الى الباحثين عن الامن والهداية
قال الله تعالى
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ (82/الانعام)
جاء فى تفسير السعدى :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا }
أي: يخلطوا { إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
} الأمن من المخاوفِ والعذاب والشقاء، والهدايةُ إلى الصراط المستقيم، فإن كانوا
لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا، لا بشرك، ولا بمعاص ، حصل لهم الأمن التام ،
والهداية التامة. وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنهم يعملون
السيئات، حصل لهم أصل الهداية، وأصل الأمن، وإن لم يحصل لهم كمالها. ومفهوم الآية
الكريمة، أن الذين لم يحصل لهم الأمران، لم يحصل لهم هداية، ولا أمن، بل حظهم
الضلال والشقاء.

جزيت الجنه
ردحذفجزاك الله خير
ردحذفالله اكبر
ردحذف