الاسباب الجالبه لمحبه الله
الرزق
قال
الله تعالى
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا
فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ
بَصِيرٌ
(الشوري/٢٧)
جاءفي تفسير الشيخ/المراغي
رحمة الله
ذكر هنا سبحانة أنه لا يعطي عبادة كل ما يطلبون من الأرزاق، بل ينزلها
بقدر بحسب ما يعلم من مصلحتهم، فإن كثرة الرزق تجعل الناس يتجبرون ويتكبرون، والله
هو الخبير بما يصلح حالهم من فقر وغنى.
ولو أعطى عباده من الرزق فوق حاجتهم لحملهم ذلك على البغي والطغيان
وطلب ما ليس لهم طلبة ، ولكن يرزقهم ما فيه صلاحهم وهو أعلم بحالهم، فيغنى من
يستحق الغنى ويفقر من يستحق الفقر بحسب ما يعلم من المصلحة فى ذلك كما ورد فى
الأثر(إن من عبادى من لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه، وإن من
عبادى من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه)
والخلاصة - إنه تعالى خبير
بما يصلح عباده من توسيع الرزق وتضييقه، فيقدر لكل منهم ما يصلحه، فيبسط ويقبض،
ويعطى ويمنع، ولو أغناهم جميعا لبغوا، ولو أفقرهم جميعا لهلكوا فنظام العالم لا
يستقر إلا على هذا الوضع القائم الجامع بين الأمرين القبض والبسط .
) (انتهي بتصرف يسير
قال
الله تعالى
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا
أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ
الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)(58،57،56الذاريات)
وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رضي الله عنه قَالَ:
كُنَّا نَأتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ,
فَيُحَدِّثُنَا , فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّ اللهَ - عز وجل - قَالَ:(
إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَلَاةِ , وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ )
__________
المصدر : صَحِيح الْجَامِع ، السلسلة الصحيحة
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ
اللهُ لَهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ اللهُ
غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ
الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ , وجَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ
بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأتِهِ مِنْ
الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ")
__________
المصدر : صَحِيح
الْجَامِع ، السلسة الصَّحِيحَة , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب
علاقه صلاح الاباء بالابناء
قال الله تعالى
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ
فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ
أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا
وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا
[سورة الكهف
: آية 82]
هذة الآيات جزء من قصة موسى علية السلام مع الخضر وفيها
اشارة لطيفة الى ان صلاح الاباء وتقواهم لله سبب لرعاية الله لمصالح ابنائهم من
بعدهم ، فليتدبر ذلك من اراد صلاح ابناءة
بأن ذلك يبداء بصلاحة اولا وتقواة لله عز وجل .
قال الله تعالى
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً
ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً
[سورة النساء : آية ٩]
جاء في تفسير لطائف الاشارات للقشيري :
بيّن الله سبحانة فى هذه الآية أن الذي ينبغى للمسلم أن يدخرة
لعياله هو التقوى والصلاح لا المال لأنه لم يقل فليجمعوا المال وليكثروا لهم العقار
وليخلفوا الأثاث بل قال: «فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ» فأنه سبحانه يتولى الصالحين
ادوية قرآنية ونبوية لبركة الرزق وعلاج الفقر
ادوية قرآنية ونبوية لبركة الرزق وعلاج الفقر
قال الله تعالى
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا
عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (96/الاعراف)
ارشاد من
الرب العلى بأن سبب فتح البركات والتوسيع فى الارزاق هو تحقيق الايمان بأخلاص
العبادة لله وحدة لا شريك لة ، وتحقيق التقوى بالتوبة من الذنوب والمظالم وفعل ما
يحبة الله والبعد عما يغضب الله .
قال الله تعالى
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾يُرْسِلِ
السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ﴿١١﴾
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل
لَّكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾(نوح)
ارشاد من
الله على لسان نبية نوح علية السلام ان ملازمة الاستغفار والتوبة سبب فى حصول
الخيرات والارزاق المذكورة فى الآية .
قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم
« لو توكلون على الله حق توكله ، لرزقكم الله
كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتعود بطانا
»(صحيح ابن حبان)
ارشاد من
النبى الامين الى اهمية التوكل على الله وان صدق العبد فى التوكل على الله جالب
للرزق ، وحقيقة التوكل هو اعتماد القلب على الله وحدة فى جلب النفع ودفع الضر مع
الاخذ بالاسباب .
الظلم والظالمين
قال الله تعالى
وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا
كَانُوا يَكْسِبُونَ (129/ الانعام)
قال السعدى فى تفسيرة لتلك الاية :
كذلك من سنتنا أن نولي كل ظالم ظالما مثله،
يؤزه إلى الشر ويحثه عليه، ويزهده في الخير وينفره عنه، وذلك من عقوبات الله
العظيمة الشنيع أثرها، البليغ خطرها.
والذنب ذنب الظالم، فهو الذي أدخل الضرر على
نفسه، وعلى نفسه جنى { وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ } ومن ذلك، أن العباد
إذا كثر ظلمهم وفسادهم،ومنْعهم الحقوق الواجبة، ولَّى عليهم ظلمة، يسومونهم سوء
العذاب، ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوق الله، وحقوق عباده،
على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين.
كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا، أصلح الله رعاتهم،
وجعلهم أئمة عدل وإنصاف، لا ولاة ظلم واعتساف.
العبادة
العبادة
العبودية
لله هى اشرف مقامات الايمان ، ومقومات العبادة هى
المحبة – الخوف – الرجاء
فكلما
كمُلت هذة الاشياء فى قلب العبد لله وحدة كمُل ايمانة وامدة الله بعونة وتوفيقة ،
ففتش بصدق فى قلبك اخى فى الله
من تحبة اكثر هل هو الله عز وجل ام غيرة
من تخافة اكثر هل هو الله عز وجل ام غيرة
من ترجوة اكثر هل هو الله عز وجل ام غيرة
فأجتهد
اخى فى الله ان تجعل كامل المحبة وكامل الخوف وكامل الرجاء لله وحدة لا شريك لة
حتى تفوز برضا الله عنك و يُكمل ايمانك بالله .
الى الباحثين عن الامن والهداية
الى الباحثين عن الامن والهداية
قال الله تعالى
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ (82/الانعام)
جاء فى تفسير السعدى :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا }
أي: يخلطوا { إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
} الأمن من المخاوفِ والعذاب والشقاء، والهدايةُ إلى الصراط المستقيم، فإن كانوا
لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا، لا بشرك، ولا بمعاص ، حصل لهم الأمن التام ،
والهداية التامة. وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنهم يعملون
السيئات، حصل لهم أصل الهداية، وأصل الأمن، وإن لم يحصل لهم كمالها. ومفهوم الآية
الكريمة، أن الذين لم يحصل لهم الأمران، لم يحصل لهم هداية، ولا أمن، بل حظهم
الضلال والشقاء.
هل أنتم راضون عن الله؟
هل أنتم راضون عن الله؟
كلام نفيس للشيخ المربى محمد حسين يعقوب من
كتاب اصول الوصول الى الله
}سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه معروف أنه كان
مستجاب الدعوة , وكان قد كف بصره فى آخر عمره , قال له ابنه: يا أبت أراك تدعو
للناس! هلا دعوت لنفسك أن يرد الله عليك
بصرك , قال: يا بنى , قضاء الله أحب إلىّ من بصرى.
إخوتاه , هل أنتم راضون عن الله؟ , هل فعلا
قضاء الله وقدره أحب إليكم مما أنتم فيه من بلاء وفتنة وغربة؟ .. إذا أردتم أن
تتأكدوا , فالرضا عن الله يصح بثلاثة شروط ذكرها ابن القيم فى المدارج:
الأول: استواء النعمة والبلية عند العبد ,
لأنه يشاهد حسن اختيار الله له.
الثانى: سقوط الخصومة عن الخلق , إلا فيما
كان حقا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
فالراضى لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق
بحق الله , وهذه كانت حال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإنه لم يكن يخاصم أحدا
, ولا يعاتبه إلا فيما يتعلق بحق الله , كما أنه لا يغضب لنفسه , فإذا انتهكت
محارم الله لم يقم لغضبه شىء حتى ينتقم لله. فالمخاصمة لحظ النفس تطفىء نور الرضا
وتذهب بهجته , وتبدل بالمرارة حلاوته , وتكدر صفوه.
والشرط الثالث: الخلاص من المسألة للخلق
والإلحاح , قال - تعالى - " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم
لا يسألون الناس إلحافا " (البقرة: 273). قال ابن عباس: إذا كان عنده غداء لم
يسأل عشاء , وإذا كان عنده عشاء لم يسأل غداء.
ثم يبين رحمه الله أن منع الله - تعالى -
لعبده عطاء , وابتلاءه إياه عافية فيقول:
" فإنه - سبحانه - لا يقضى لعبده
المؤمن قضاء إلا كان خيرا له , ساءه ذلك القضاء أو سره. فقضاؤه لعبده المؤمن عطاء
, وإن كان فى صورة المنع. ونعمة , وإن كانت فى صورة محنة.
وبلاؤه عافية , وإن كان فى صورة بلية. ولكن
لجهل العبد وظلمه لا يعد العطاء والنعمة والعافية إلا ما التذّ به فى العاجل ,
وكان ملائما لطبعه. ولو رزق منالمعرفة حظا وافرا لعد المنع نعمة , والبلاء رحمة ,
وتلذذ بالبلاء أكثر من لذته بالعافية , وتلذذ بالفقر أكثر من لذته بالغنى , وكان
فى حال القلة أعظم شكرا من حال الكثرة.
فالراضى: هو الذى يعد نعم الله عليه فيما يكرهه , أكثر
وأعظم من نعمه عليه فيما يحبه , كما قال بعض السلف: ارض عن الله فى جميع ما يفعله
بك , فإنه ما منعك إلا ليعطيك , ولا ابتلاك إلا ليعافيك , ولا أمرضك إلا ليشفيك ,
ولا أماتك إلا ليحييك. فإياك أن تفارق الرضى عنه طرفة عين , فتسقط من عينه ".{
تحذير المسلمين من سب الدين
تحذير المسلمين من سب الدين
للأسف الشديد
زاد انتشار ظاهرة سب الدين بين كثير من الناس حتى أنك لتسمع أطفال صغار يسبون
الدين ولا رادع و لا نكير وأستهان الناس بهذا الفعل العظيم خطرة ، اولا يعلم هؤلاء
ان سب الدين كفر بالله وأن من أعتاد سب الدين متعرض لغضب الله ومقته وعقابه وكيف
تنتظر امه يسب الدين كثير من أفرادها ان يًبارك لهم او ينصروا على عدوهم
قال الله
تعالى
( وَاتَّقُوا
فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ
اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الانفال/25)
هل ينتظر من أعتاد
سب الدين انة سيتجاب دعاؤة
هل ينتظر من أعتاد
سب الدين انة سيتم تفريج كربة
هل ينتظر من أعتاد
سب الدين انه سيبارك له فى رزقه
هل ينتظر من أعتاد
سب الدين انة سيبارك له فى صحته
فليبادر من
يفعل هذا الفعل الشنيع الى التوبة الى الله بنطق الشهادتان والعزم على عدم العودة
مرة اخرى الى هذا الفعل مع الاكثار من الحسنات حتى يرضى الله عنه ويًبارك له .
هل يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصيه والكفر – تعرف على رد القرآن على هذه الشبهة
هل يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصيه والكفر – تعرف على رد القرآن على هذه الشبهة
بسم الله الرحمن
الرحيم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله ام بعد :
شبهة قديمه حديثة وهى الاحتجاج بقدر الله على
فعل المعاصى وانه ما دام ان الله قدر وجود المعصيه فأن الله راضاً عن تلك المعاصى
، بحجه انه لا يقع فى كون الله الا ما يحب وهذا اعتقاد خاطىء ، و نجد ايضاً ان بعض
العصاه عندما ينكر عليهم فعل المعاصى يحتجون بقولهم (قدر الله وما شاء فعل وهذا ما
قدره الله على) وهم بهذه الشبهة المتهافته لم يفرقوا بين مشيئة الله
الشرعيه وهم اوامره وما
يحب ان يفعله عباده وما يجب ان يجتنبوه ، و بين مشيئه الله
الكونية وهى كل ما يقع فى
الكون ، ولنوضح ذلك سنعرض لهذه الشبه من القرآن وكيف رد الله على هذه الشبهة وذلك
من تفسير الامام ابن كثير رحمه الله :
قال الله تعالى : ((وَقَالَ الَّذِينَ
أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ
وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
(35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ
عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ
عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36)) (سوره النحل)
يخبر تعالى عن اغترار
المشركين بما هم فيه من المعاصى والشرك واعتذارهم محتجين بالقدر، في قولهم: { لَوْ
شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا
حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ } مما كانوا ابتدعوه واخترعوه من تلقاء أنفسهم من معاصى وكفر ، ما لم ينزل الله به
سلطانا.
ومضمون كلامهم: أنه لو
كان تعالى كارهًا لما فعلنا، لأنكره علينا بالعقوبة ولما مكنا منه. قال الله رادًا
عليهم شبهتهم: { فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ } أي: ليس
الأمر كما تزعمون أنه لم يعيره عليكم
ولم ينكره، بل قد أنكره عليكم أشد
الإنكار، ونهاكم عنه آكد النهي ، وبعث في كل أمة رسولا أي: في كل قرن من الناس
وطائفة رسولا وكلهم يدعو إلى عبادة الله
وطاعته، وينهى عن طاعه و عبادة ما سواه: { أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا
الطَّاغُوتَ } فلم يزل تعالى يرسل إلى الناس الرسل بذلك، منذ حدوث المعاصى والشرك
في بني آدم ، في قوم نوح الذين أرسل إليهم نوح، وكان أول رسول بعثه الله إلى أهل
الأرض إلى أن ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي طبقت دعوته الإنس والجن في
المشارق والمغارب، وكلهم كما قال الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ
مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ }
[الأنبياء: 25] ، وقال تعالى: { وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ
رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } [الزخرف: 45]
، وقال تعالى في هذه الآية الكريمة: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } فكيف يسوغ لأحد من بعد
هذا البيان أن يقول: { لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ
} فمشيئته تعالى الشرعية منتفية ؛
لأنه نهاهم عن ذلك على ألسنة رسله، وأما مشيئته الكونية، وهي تمكينهم من ذلك قدرا، فلا حجة لهم فيها لأنه تعالى خلق العباد مختارين لافعالهم وخلق
النار وأهلها من الشياطين والكفرة والعصاه ، وهو سبحانه لا يرضى لعباده المعاصى والكفر،
وله في ذلك حجة بالغة وحكمة قاطعة.
ثم إنه تعالى قد أخبر
أنه عير عليهم، وأنكر عليهم بالعقوبة في الدنيا بعد إنذار الرسل؛ فلهذا قال: {
فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ
فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } أي:
اسألوا عما كان من أمر من خالف الرسل وعمل
المعاصى وكذب الحق كيف { دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ
أَمْثَالُهَا } [محمد: 10] ، { وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } [الملك: 18] (انتهى بتصرف يسير) .
ü
والخلاصه ان الله رد على
المحتجين بالقدر على المعاصى والكفر بأن الله تعالى بين انه انكر على السنه رسله
وفى كتبه على العصاه والكافرين وبين طريقه المستقيم ، وليس كون ان الكفر والمعاصى
تقع فى الكون ان هذا حجه للعصاه والمشركين ، فبين سبحانه انه عاقب العصاه
والمكذبين من الامم السابقه ، فهو سبحانه يحب الطائع ويثيبه ويكره العاصى ويعاقبه
ان شاء ، فلا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصى والكفر الذى للعبد فيها الاختيار ،
ولكن يجوز الاحتجاج بالقدر على المصائب التى ليس للعبد اختيار فيها كالحوادث التى
يقدرها الله على العبد بدون اختيار منه ، فالاحتجاج بالقدر يكون فى المصائب وليس
فى المعائب .
هل الانسان مسير ام مخير – تعرف على عقيدة القضاء والقدر
هل الانسان مسير ام مخير – تعرف على عقيدة القضاء والقدر
بسم الله الرحمن
الرحيم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله ام بعد :
هل الانسان مسير ام مخير وهل الانسان مجبر
على افعالة ، وان كان مجبر عليها فكيف يحاسب عليها فى الاخره .
اسئلة كثيره تتردد قديما وحديثاً وهى متعلقة
بركن مهم من اركان الايمان السته وهو ركن الايمان بالقضاء والقدر ، الذى من ثمرات
من حقق الايمان به الرضى والراحه النفسيه .
والان دعونا نجيب على هذه الاسئله التى شغلت
الناس بالتعرف على مراتب الايمان بالقضاء والقدر.
مراتب الايمان بالقضاء والقدر :
1- مرتبه العلم وهى الايمان بان الله سبحانة وتعالى محيط بجميع الاشياء قبل وقوعها وانه علم بكل ما سيعمله الخلق ، وعلم بجميع احوالهم من الطاعات والمعاصى والارزاق والاجال ، فكل ما يحدث فى الكون من افعال واحداث فهو مطابق لما علمه الله عز وجل ازلاً .
2- مرتبه الكتابه : وهى الايمان بأن الله كتب ذلك كله فى اللوح المحفوظ فكل ما يحدث فى الكون من افعال واحداث قد امر الله القلم بكتابته ، فكل ما هو كائن الى يوم القيامه بكل ما يقع من كائنات واحداث فهو مطابق لما كتب في اللوح المحفوظ فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه ، وما اخطأه لم يكن ليصيبه .
3- مرتبه
المشيئه : وهى الايمان بعموم مشيئه الله تعالى وان ما
شاء كان وما لم يشاء لم يكن وانه لا يقع فى ملكه ما لا يريد وان افعال العباد
واقعه بتلك المشيئه العامه التى لا يخرج عنها كائن سواء كان مما يحبه الله ويرضاه
ام لا ، ولكن هذا لا يعنى الجبر فَلَا مُنَافَاةَ أَصْلًا بَيْنَ مَا ثَبَتَ مِنْ
عُمُومِ مَشِيئَتِهِ سُبْحَانَهُ لجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَبَيْنَ تَكْلِيفِهِ
الْعِبَادَ بِمَا شَاءَ مِنْ أَمْرٍ ونهيٍ ؛ فَإِنَّ تِلْكَ الْمَشِيئَةَ لَا
تُنَافِي حُرِّيَّةَ الْعَبْدِ وَاخْتِيَارَهُ لِلْفِعْلِ، وَلِهَذَا جَمَعَ
اللَّهُ بَيْنَ الْمَشِيئَتَيْنِ بِقَوْلِهِ تعالى :
{لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن
يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}(سوره
التكوير) .
كَمَا أَنَّهُ لَا
تلازمَ بَيْنَ تِلْكَ الْمَشِيئَةِ وَبَيْنَ الْأَمْرِ الشَّرْعِيِّ المتعلِّق
بِمَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرْضَاهُ، فَقَدْ يَشَاءُ اللَّهُ مَا لَا يحبُّه،
ويحبُّ مَا لَا يَشَاءُ كَوْنَهُ:
فَالْأَوَّلُ:
كَمَشِيئَتِهِ وُجُودَ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ.
وَالثَّانِي:
كَمَحَبَّةِ إِيمَانِ الْكُفَّارِ، وَطَاعَاتِ الفجَّار، وَعَدْلِ الظَّالِمِينَ،
وَتَوْبَةِ الْفَاسِقِينَ، وَلَوْ شَاءَ ذَلِكَ؛ لَوُجِدَ كُلُّهُ؛ فَإِنَّهُ مَا
شَاءَ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ .
4- مرتبه
الخلق : وهى الايمان بأن جميع الاشياء واقعه بقدره
الله تعالى وانها مخلوقه له لا خالق لها سواه سبحانه لا فرق فى ذلك بين افعال
العباد وغيرها وَكَذَلِكَ لَا مُنَافَاةَ بَيْنَ عُمُومِ خَلْقِهِ تَعَالَى
لِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، وَبَيْنَ كَوْنِ الْعَبْدِ فَاعِلًا لِفِعْلِهِ ؛
فَالْعَبْدُ هُوَ الَّذِي يوصَفُ بِفِعْلِهِ ، فَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ ،
وَالْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَالْمُصَلِّي وَالصَّائِمُ، وَاللَّهُ خَالِقُهُ،
وَخَالِقُ فِعْلِهِ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَ فِيهِ الْقُدْرَةَ
وَالْإِرَادَةَ اللَّتَيْنِ بِهِمَا يَفْعَلُ.
يَقُولُ الْعَلَّامَةُ
الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ آلُ سَعْدِيٍّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَجْزَلَ مَثُوبَتَهُ:
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
صلَّى، وَصَامَ، وَفَعَلَ الْخَيْرَ، أَوْ عَمِلَ شَيْئًا مِنَ الْمَعَاصِي؛ كَانَ
هُوَ الْفَاعِلَ لِذَلِكَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وذلك العمل السيء, وَفِعْلُهُ
الْمَذْكُورُ بِلَا رَيْبٍ قَدْ وَقَعَ بِاخْتِيَارِهِ، وَهُوَ يحسُّ ضَرُورَةً
أَنَّهُ غَيْرُ مَجْبُورٍ عَلَى الْفِعْلِ أَوِ التَّرْكِ، وَأَنَّهُ لَوْ شَاءَ
لَمْ يَفْعَلْ، وَكَانَ هَذَا هُوَ الْوَاقِعَ؛ فَهُوَ الَّذِي نصَّ اللَّهُ
عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ، ونصَّ عَلَيْهِ رَسُولُهُ؛ حَيْثُ أَضَافَ الْأَعْمَالَ
صَالِحَهَا وَسَيِّئَهَا إِلَى الْعِبَادِ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُمُ الْفَاعِلُونَ
لَهَا، وَأَنَّهُمْ مَمْدُوحُونَ عَلَيْهَا ـ إِنْ كَانَتْ صَالِحَةً ـ وَمُثَابُونَ،
وَمَلُومُونَ عَلَيْهَا ـ إِنْ كَانَتْ سَيِّئَةً ـ وَمُعَاقَبُونَ عَلَيْهَا.
فَقَدْ تبيَّن بِلَا
رَيْبٍ أَنَّهَا وَاقِعَةٌ مِنْهُمْ بِاخْتِيَارِهِمْ، وَأَنَّهُمْ إِذَا شاؤوا
فعلوا، وإذا شاؤوا تَرَكُوا، وَأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ ثَابِتٌ عَقْلًا وَحِسًّا
وَشَرْعًا وَمُشَاهَدَةً.
وَمَعَ ذَلِكَ؛ إِذَا
أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَاقَعِةً مِنْهُمْ
كَيْفَ تَكُونُ دَاخِلَةً فِي الْقَدَرِ، وَكَيْفَ تَشْمَلُهَا الْمَشِيئَةُ؟!
فَيُقَالُ: بِأَيِّ شَيْءٍ وَقَعَتْ هَذِهِ الْأَعْمَالُ الصَّادِرَةُ مِنَ
الْعِبَادِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا؟ فَيُقَالُ: بِقُدْرَتِهِمْ وَإِرَادَتِهِمْ؛
هَذَا يَعْتَرِفُ بِهِ كُلُّ أَحَدٍ. فَيُقَالُ: وَمَنْ خَلَقَ قُدْرَتَهُمْ
وَإِرَادَتَهُمْ وَمَشِيئَتَهُمْ؟ فَالْجَوَابُ الَّذِي يَعْتَرِفُ بِهِ كُلُّ
أَحَدٍ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ قُدْرَتَهُمْ وَإِرَادَتَهُمْ،
وَالَّذِي خَلَقَ مَا بِهِ تَقَعُ الْأَفْعَالُ هُوَ الْخَالِقُ لِلْأَفْعَالِ.
فَهَذَا هُوَ الَّذِي
يحلُّ الْإِشْكَالَ، ويتمكَّن الْعَبْدُ أَنْ يَعْقِلَ بِقَلْبِهِ اجْتِمَاعَ
الْقَدَرِ وَالْقَضَاءِ وَالِاخْتِيَارِ.
وَمَعَ ذَلِكَ فَهُوَ
تَعَالَى أمدَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَسْبَابٍ وَأَلْطَافٍ وَإِعَانَاتٍ متنوِّعة
وَصَرَفَ عَنْهُمُ الْمَوَانِعَ؛ كَمَا قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- :
((أَمَّا مَنْ كَانَ
مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ؛ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ)) .
وَكَذَلِكَ خَذَلَ
الْفَاسِقِينَ،وَوَكَلَهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا
بِهِ، وَلَمْ يتوكَّلوا عَلَيْهِ، فولاَّهم مَا تولَّوا لِأَنْفُسِهِمْ) .
ü
وَخُلَاصَةُ
القول فى القضاء والْقَدَرِ وَأَفْعَالِ الْعِبَادِ مَا دلَّت عَلَيْهِ
نُصُوصُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ هُوَ الْخَالِقُ
لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَعْيَانِ وَالْأَوْصَافِ وَالْأَفْعَالِ وَغَيْرِهَا،
وَأَنَّ مَشِيئَتَهُ تَعَالَى عَامَّةٌ شَامِلَةٌ لِجَمِيعِ الْكَائِنَاتِ، فَلَا
يَقَعُ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا بِتِلْكَ الْمَشِيئَةِ، وَأَنَّ خَلْقَهُ
سُبْحَانَهُ الْأَشْيَاءَ بِمَشِيئَتِهِ إِنَّمَا يَكُونُ وَفْقًا لِمَا عَلِمَهُ
مِنْهَا بِعِلْمِهِ الْقَدِيمِ، وَلِمَا كَتَبَهُ وقدَّره فِي اللَّوْحِ
الْمَحْفُوظِ، وَأَنَّ لِلْعِبَادِ قُدْرَةً وَإِرَادَةً تَقَعُ بِهَا
أَفْعَالُهُمْ، وَأَنَّهُمُ الْفَاعِلُونَ حَقِيقَةً لِهَذِهِ الْأَفْعَالِ
بِمَحْضِ اخْتِيَارِهِمْ، وَأَنَّهُمْ لِهَذَا يستحقُّون عَلَيْهَا
الْجَزَاءَ: إِمَّا بِالْمَدْحِ وَالْمَثُوبَةِ، وَإِمَّا بِالذَّمِّ وَالْعُقُوبَةِ،
وَأَنَّ نِسْبَةَ هَذِهِ الْأَفْعَالِ إِلَى الْعِبَادِ فِعْلًا لَا يُنَافِي
نِسْبَتَهَا إِلَى اللَّهِ إِيجَادًا وَخَلْقًا؛ لِأَنَّهُ هُوَ الْخَالِقُ
لِجَمِيعِ الْأَسْبَابِ الَّتِي وَقَعَتْ بِهَا فالْعِبَادُ فَاعِلُونَ، وَاللَّهُ
خَالِقُهُمْ وَخَالِقُ أَفْعَالِهِمْ؛كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَاللَّهُ
خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}(ايه96 سوره نوح)
المصادر : كتاب شرح العقيدة الواسطية للشيخ محمد خليل هراس
السراج المنير صلى الله علية وسلم
السراج المنير صلى الله علية وسلم اعلم رحمك الله: أن أفرض ما فرض الله عليك هو معرفة ربك ومعرفة نبيك ومعرفة دينك ، وهى اول اسئلة القبر، وال...
-
الشيعة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد : فهذا بحث موجز بأيدى متخصصين عن الشيعة منذ نشئتهم مروراً بما انقسموا...
-
تاريخ الاسلام فى افريقيا جنوب الصحراء بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد : يجدر أن نشير اولاً إلى أن العصر الت...
-
تفسير موضوعى لسور القرآن الكريم - مقاصد القرآن بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة البحث الحمد لله الذى جاءنا منة نور وكتب مبين ، والصلاة وال...










